English
    Fustany's Daily Horoscopes

    Fustany on Instagram Fustany on Facebook
    تابعي موقع فستاني للموضة والجمال أينما كنتي
من فضلك قم باغلاق مانع الاعلانات لكى تستطيع مشاهدة محتوى الموقع كاملا
لايف ستايل Header image this is how i start to love my body and get back my self confidence fustany mai image

| بقلم جاسمين كمال

حكاوي فستاني: هكذا أحببت جسمي واستعدت ثقتي بنفسي

حكاوي فستاني هي أحدث سلسلة مقالات نتحدث فيها عن مواضيع هامة وحقيقية لا يسلط الضوء عليها بقدر كاف. هذه المواضيع تتحدث فيها كل فتيات فريق فستاني من وجهة نظرها وحياتها. 

أقف أمام المرآة وأنظر لجسمي وأتساءل "لماذا لا أمتلك ساق نحيفة وممشوقة مثل النجمات؟" أرتدي ثيابي وأحمل حقيبتي وأذهب للمدرسة. مشهد يتكرر يومياً على مدار ثلاث سنوات. أبحث عن إجابات، حلول، محاولات عديدة ولكن النتيجة دوماً لا تتغير بل كانت من السيء للأسوأ. هكذا كانت حياتي خلال فترة المراهقة، وهكذا كانت ثقتي بنفسي تقل شيئاً فشيئاً. أخبر صديقاتي فأجد أن لديهن تساؤلات تفوق تساؤلاتي، فكل واحدة ترغب في أن تكون مثل بطلتها المفضلة، أو تلك الموديل الموجودة على غلاف مجلة ما. لم أكن أعلم حينها أنني أحتاج مساعدة، لم أكن أعلم أن نظرتي لنفسي بحاجة لتغيير.

وهكذا استمرت حياتي، إلى أن جاءت لحظة غيرت كل شيء. كنت حينها في عامي السادس عشر، أتذكر جيداً أنني كنت بدأت أهتم بالقراءة أكثر من أي وقت مضى وفي جميع المجالات. فكان من الطبيعي أن أقرأ جميع الكتب المتعلقة بالرياضة والتخسيس، اعتقاداً أن الحل هنا. لكني صادفت شيئاً، جعلني أتوقف للحظات. كانت قطعة تتحدث عن أشكال الجسم العديدة وكيف تكون طبيعة كل منهم مختلفة عن الآخر. كانت هذه اللحظة بمثابة مصباح أضاء لي جانباً مظلماً لم أكن أراه في أي وقت سابق. ووجدتني أردد على الفور "ماذا؟ هل الجميع لا يمتلكون نفس شكل الجسم؟!"

بدأت أبحث كثيراً لأتعلم تحديد شكل جسمي جيداً وأدركت حينها أنني أمتلك قوام كمثري. إذن هذا يعني أنني من الطبيعي أن يكون لدي أرداف ممتلئة وليس ساق نحيفة. ولكن لماذا لم يخبرني أحد بذلك؟ فلم تخبرني والدتي أو معلمتي، أو المجلات أو النجمات بهذا من قبل. هكذا كانت بداية تغيير نظرتي لنفسي. بدأت أحب جسمي وأتقبل مظهره شيئاً فشياً وكان الأمر يتطور بمرور الوقت، حتى استعدت ثقتي بنفسي.

وبعد مرور عامين، جاءت إليّ إحدى قريباتي لتخبرني بما تشعر، وكأن التفاصيل تعيد نفسها كما هي. نفس التساؤلات وانعدام الثقة بالنفس، الشيء الوحيد المختلف هو ردة فعلي. أخبرتها بما مررت به ووجدت نظرتها لنفسها تتغير سريعاً، أسرع مما كنت أتخيل. هنا تسائلت، إذن ماذا كان سيحدث لو أخبرنا أحداً بهذا!

وبعد تفكير، أدركت أن أمي وجدتي وربما معلمتي أيضاً، جميعهن تربين على أن ما يرونه هو الحقيقة. وأنهن يتوجب عليهن الوصول لرشاقة النجمات الذين يرونهم حتى وإن كن يتمتعن بقوام رائع. وبالتالي انتقلت مفاهيمهن لجيل آخر وهكذا حتى أصبحت موروثات. فقديماً كانوا يصدقون نجمات التلفزيون والعارضات على أغلفة المجلات وبالإعلانات، واليوم نحن نصدق ما نراه على السوشيال ميديا دون تفكير، بل ونصنع منه معايير تحطم ثقتنا بأنفسنا.

علمت أن الحل بداخلنا، نحن من يجب أن نبدأ بأنفسنا. فقديماً كانت هناك المجلات والإعلانات واليوم هناك السوشيال ميديا وبعد سنوات سيكون هناك أمراً آخر. فدوماً سنجد ما يتم الترويج له لنؤمن به ونصدقه، سواء كان لون البشرة، شكل الجسم، الشعر، كل شيء. فدورنا نحن سواء كنا أمهات، صديقات، معلمات مهما كان عملنا أن نعمل على التوعية دوماً.

فيجب أن نفكر لنفهم، وندرك أن ليس كل ما نراه حقيقة وأننا جميعاً خلقنا مختلفين وعلينا تقبل هذا الاختلاف، فهذا هو سر تميزنا...

مصدر الصورة الرئيسية: انستجرام mybodywpg@


لا تفوتي قراءة الحكاية الأولى "كيف تعلمت أن صور المجلات هي فن وليست حقيقةمن سلسلة #حكاوي_فستاني، وانتظري الحكاية الثالثة غداً.






تصنيفات الثقة بالنفس  شكل الجسم  حياتك اليومية  حكاوي فستاني  فريق فستاني  خواطر فستاني  الجسم الكمثرى  نصائح  الصحة النفسية