English
من فضلك قم باغلاق مانع الاعلانات لكى تستطيع مشاهدة محتوى الموقع كاملا
لايف ستايل Header image b41602555820130315095337 article 20main 20  20my 20bucket 20of 20ice cream

| بقلم لوسي

أعطني إشارة

هل اعجبتم يوماً بأحد وأنتم لا تعلمون إن كان يبادلكم الشعور أم لا؟ ما هو شعوره تجاهك، هل أنت مجرد صديقة أم هناك ما هو أكثر من هذا؟ وكيف تلفتين إنتباهه دون أن يبدو كأنك يائسة جداً أو تخسريه كصديق؟

بعد أن بدأت بمقدمة درامية جداً، دعوني أتكلم معكم قليلاً عما يدور في ذهني هذه الأيام. بالطبع تتذكرون يوم الموعد "بالتمني" مع بيلي يوم عيد الحب، عندما كنا على وشك أن نقبل بعضنا. منذ ذلك الحين وبدأت الأمور تصبح غريبة ومحرجة، أم كان هذا من جهتي فقط؟ أعتقد أن الأمر كله في رأسي. المشكلة بنا كنساء هو اننا نفكر كثيراً جداً، اتمنى أن استطيع إعطاء بعض الراحة لعقلي، ولكنه لا يتوقف أبداً. لم أكن أتخيل بيلي يوماً من الرجال الذي قد أقع في حبهم، في الغالب لأنه واحد من أقدم اصدقائي ولم أفكر فيه يوماً بطريقة عاطفية، ولكن منذ يوم عيد الحب وبدأت هذه الفكرة ملائمة أكثر وأكثر.

تلقائياً بدأت أقلل من كلامي معه، على الرغم من أني كنت اتشوق جداً لأبعث له رسالة على واتس آب أكثر من مرة كل يوم، ولكني اكتفيت فقط برؤية متى كان اونلاين آخر مرة. لم اتمكن حتى أن أقول عن ما يدور في ذهني لأحد من اصدقائي، لأني لم أعرف بالتحديد ما أشعر به؛ هل هي مجرد نزوة أم أكثر؟ استطيع أن أتخيل كم سنكون مناسبين تماماً لبعض، نحن نعرف بعض منذ سنين طويلة وأنا على راحتي تماماً وأنا معه، استطيع حقاً أن أكن على طبيعتي دون أن أقلق من ما قد يقوله عني. يجب أن أقر أن هذا هو أهم شيء في العلاقة، فقد كنت مرة على علاقة برجل وسيم جداً ولكنه كان ذكي أكثر من اللازم بالنسبة لي، أو بمعنى أصح لم استطيع إظهار طبيعتي أمامه، فكان من لطبيعي أن تنتهي هذه العلاقة. لكن مع بيلي فسيكون الأمر مختلف كلياً، أشعر بهذا، ولكني خائفة من التجربة. كيف أحاول حتى وأنا لا أعلم شعوره تجاهي؟ هو يخاف علي كثيراً وأنا على يقين أنه يحبني، ولكن السؤال هو، هل هو حب صداقة أم من نوع "أنا مجنون بيكي"؟ إذا كان يعشقني، فهو بالتأكيد كان سيقول لي أو على الأقل كان سيظهر لي. هل من الممكن أنه ينتظرني أقوم بالخطوة الأولى أو على الأقل أظهر أني مهتمة؟ إذا كان هذا هو الأمر، فأنا أعتقد أني أقوم بعمل جهد هذه الأيام. قررت أن اتولى زمام الأمور (على قدر الإمكان) وبدأت ابعث رسائل أكثر، اتصل به أكثر، ومغازلته قليلاً. ولكن يجب أن أوضح أن الغزل لا يأتي إلي بتلقائية..

اتمنى فقط أن اتمكن من مشاركة ما يدور في بالي مع أحد اصدقائي، ولكن من حسن الحظ أني استطيع على الأقل تحويله إلى كتابة هنا وأشارككم به، من الممكن أن تعطوني نصيحة جيدة اتبعها. اذا تكلمت مع دينا في هذا، أعلم أنها ستقول لي أن أبدأ علاقة معه، دون التفكير في أي عواقب قد تحدث لأني أنا وبيلي تربينا سوياً، ولذلك هناك دائماً الخوف من أن تصبح العلاقة بيننا غريبة وغير مريحة وفي النهاية اخسره؟ لا، لا، هذا لن يحدث أبداً! حبيبة لن تضيف الكثير، فأنا وهي نفكر بنفس الطريقة، الحذر أفضل من الندم. فسنظل أنا وهي نفكر كثيراً ثم نفكر أكثر حتى يفوت الوقت. وعلى الرغم من أن نصيحة منى قد تكون مفيدة جداً في هذا الموقف، إلا أني لا استطيع أن اتحدث معها عن هذا. أنا لدي شعور قوي جداً أنها معجبة ببيلي، ولكني اتمنى أن أكن مخطئة. هذا سوف يجعل الأمور أكثر تعقيداً، أليس كذلك؟

هل هو شيء أخلاقي حتى أن أفكر في أحد لدي شعور أن واحدة من أقرب صديقاتي معجبة به؟ أففف، دماغي هتنفجر! جلبت بعضاً من أيس كريم التوت بجانبي وبدأت التهمه. بجد كفاية! ولكني لا اتمكن من التوقف عن التفكير في منى وإذا كانت معجبة ببيلي أم لا. هي بالتأكيد تنتبه أكثر وتبتسم كثيراً عندما يكون موجود، لكنها لم تغازله على الإطلاق، ولكن إذا كنت أنا ٦/١٠ فيما يتعلق بالغزل، فهي ٢/١٠. شعار الفشل!

حسناً، ما رأيكم في الآتي؟ من ناحيتي سأحاول أن أظهر أكثر مشاعري تجاهه، وسأحاول أن أحوذ على ثقة منى، وإن كانت معجبة به حقاً، سأبتعد في الحال. فكما يقولون البحر مليان سمك! على الرغم من أنه لا يوجد سمكة مثل بيلي خاصتي، هو فريد من نوعه بالتأكيد.

بس بجد باءة، لماذا لا يتحلى الرجال ببعض الجراءة ويظهرون لنا إن كانوا مهتمين أم لا؟ كم منا الآن يواجه نفس هذه المشكلة؟ أراهن على أن على الأقل نصف السيدات الرائعات الذين يقرأون مقالتي سيتفهمون. لقد رأينا كلنا فيلم "هيز نوت ذات إن تو يو"، وهو يجعلني أعيد التفكير قبل القيام بأي خطوة. هذا الفيلم يقول أنه في حالة أن الرجل معجب بك فهو سيقوم بعمل خطوات بالتأكيد، ولكن الحياة علمتني غير هذا. مثال حي أمامي هو أبي وأمي، الذين سأحكي لكم أكثر عنهم في واحدة من مقالاتي القادمة.

كفاية تفكير، حان وقت الفعل! أمسكت بهاتفي، وفكرت هل يجب أن ابعث رسالة أم اتصل؟ من الممكن أن أقول له أني مستعدة لمقابلته، قد يفهم شيء! حسناً اتصلي يا لوسي اتصلي...

طلبت رقمه الذي أحفظه عن ظهر قلب، بعد أن رن قليلاً أجاب أخيراً.

بيلي: ازيك يا قمر؟

أنا: بخير، وأنت؟

بيلي: بخير! أقوم ببعض المشاوير مع منى لمكتبها الجديد. هل تريدين المجيء معنا؟

أنا؟ المجيء معكم؟ أنت بتحلم! يبدو أن منى لا تضيع وقت كثير، أليس كذلك؟ يبدو أن بداخلها دينا صغيرة...

أنا: أنا مشغولة الآن! من الممكن أن نتقابل غداً، أقصد أنا وأنت؟

بيلي: لما لا؟ ماذا تقترحين؟

أنا: اشتاق للمكرونة ومن الممكن أن نأكل أيس كريم محمر هاها

بيلي: تمام، سأتصل بك بعد قليل لنتفق إن كنت سأمر عليك.

بينما كنت اقفل المكالمة أتتني فكرة. لماذا أنا أفكر كثيراً في منى وهي من الواضح أنها لا تفكر في؟ لكنها لا تعلم شيء فهو ليس من المنصف أن اتوقع الأسوأ منها. وإيه حكاية الخروج في مجموعة دي؟ "نحن" ليس فقط أنا وهو؟ ماذا يجب علي أن أفعل بالتحديد حتى الفت إنتباهه الكامل لي وحدي؟

بعد أن بدأت بمقدمة درامية جداً، دعوني أتكلم معكم قليلاً عما يدور في ذهني هذه الأيام. بالطبع تتذكرون يوم الموعد "بالتمني" مع بيلي يوم عيد الحب، عندما كنا على وشك أن نقبل بعضنا. منذ ذلك الحين وبدأت الأمور تصبح غريبة ومحرجة، أم كان هذا من جهتي فقط؟ أعتقد أن الأمر كله في رأسي. المشكلة بنا كنساء هو اننا نفكر كثيراً جداً، اتمنى أن استطيع إعطاء بعض الراحة لعقلي، ولكنه لا يتوقف أبداً. لم أكن أتخيل بيلي يوماً من الرجال الذي قد أقع في حبهم، في الغالب لأنه واحد من أقدم اصدقائي ولم أفكر فيه يوماً بطريقة عاطفية، ولكن منذ يوم عيد الحب وبدأت هذه الفكرة ملائمة أكثر وأكثر.

تلقائياً بدأت أقلل من كلامي معه، على الرغم من أني كنت اتشوق جداً لأبعث له رسالة على واتس آب أكثر من مرة كل يوم، ولكني اكتفيت فقط برؤية متى كان اونلاين آخر مرة. لم اتمكن حتى أن أقول عن ما يدور في ذهني لأحد من اصدقائي، لأني لم أعرف بالتحديد ما أشعر به؛ هل هي مجرد نزوة أم أكثر؟ استطيع أن أتخيل كم سنكون مناسبين تماماً لبعض، نحن نعرف بعض منذ سنين طويلة وأنا على راحتي تماماً وأنا معه، استطيع حقاً أن أكن على طبيعتي دون أن أقلق من ما قد يقوله عني. يجب أن أقر أن هذا هو أهم شيء في العلاقة، فقد كنت مرة على علاقة برجل وسيم جداً ولكنه كان ذكي أكثر من اللازم بالنسبة لي، أو بمعنى أصح لم استطيع إظهار طبيعتي أمامه، فكان من لطبيعي أن تنتهي هذه العلاقة. لكن مع بيلي فسيكون الأمر مختلف كلياً، أشعر بهذا، ولكني خائفة من التجربة. كيف أحاول حتى وأنا لا أعلم شعوره تجاهي؟ هو يخاف علي كثيراً وأنا على يقين أنه يحبني، ولكن السؤال هو، هل هو حب صداقة أم من نوع "أنا مجنون بيكي"؟ إذا كان يعشقني، فهو بالتأكيد كان سيقول لي أو على الأقل كان سيظهر لي. هل من الممكن أنه ينتظرني أقوم بالخطوة الأولى أو على الأقل أظهر أني مهتمة؟ إذا كان هذا هو الأمر، فأنا أعتقد أني أقوم بعمل جهد هذه الأيام. قررت أن اتولى زمام الأمور (على قدر الإمكان) وبدأت ابعث رسائل أكثر، اتصل به أكثر، ومغازلته قليلاً. ولكن يجب أن أوضح أن الغزل لا يأتي إلي بتلقائية..

اتمنى فقط أن اتمكن من مشاركة ما يدور في بالي مع أحد اصدقائي، ولكن من حسن الحظ أني استطيع على الأقل تحويله إلى كتابة هنا وأشارككم به، من الممكن أن تعطوني نصيحة جيدة اتبعها. اذا تكلمت مع دينا في هذا، أعلم أنها ستقول لي أن أبدأ علاقة معه، دون التفكير في أي عواقب قد تحدث لأني أنا وبيلي تربينا سوياً، ولذلك هناك دائماً الخوف من أن تصبح العلاقة بيننا غريبة وغير مريحة وفي النهاية اخسره؟ لا، لا، هذا لن يحدث أبداً! حبيبة لن تضيف الكثير، فأنا وهي نفكر بنفس الطريقة، الحذر أفضل من الندم. فسنظل أنا وهي نفكر كثيراً ثم نفكر أكثر حتى يفوت الوقت. وعلى الرغم من أن نصيحة منى قد تكون مفيدة جداً في هذا الموقف، إلا أني لا استطيع أن اتحدث معها عن هذا. أنا لدي شعور قوي جداً أنها معجبة ببيلي، ولكني اتمنى أن أكن مخطئة. هذا سوف يجعل الأمور أكثر تعقيداً، أليس كذلك؟

هل هو شيء أخلاقي حتى أن أفكر في أحد لدي شعور أن واحدة من أقرب صديقاتي معجبة به؟ أففف، دماغي هتنفجر! جلبت بعضاً من أيس كريم التوت بجانبي وبدأت التهمه. بجد كفاية! ولكني لا اتمكن من التوقف عن التفكير في منى وإذا كانت معجبة ببيلي أم لا. هي بالتأكيد تنتبه أكثر وتبتسم كثيراً عندما يكون موجود، لكنها لم تغازله على الإطلاق، ولكن إذا كنت أنا ٦/١٠ فيما يتعلق بالغزل، فهي ٢/١٠. شعار الفشل!

حسناً، ما رأيكم في الآتي؟ من ناحيتي سأحاول أن أظهر أكثر مشاعري تجاهه، وسأحاول أن أحوذ على ثقة منى، وإن كانت معجبة به حقاً، سأبتعد في الحال. فكما يقولون البحر مليان سمك! على الرغم من أنه لا يوجد سمكة مثل بيلي خاصتي، هو فريد من نوعه بالتأكيد.

بس بجد باءة، لماذا لا يتحلى الرجال ببعض الجراءة ويظهرون لنا إن كانوا مهتمين أم لا؟ كم منا الآن يواجه نفس هذه المشكلة؟ أراهن على أن على الأقل نصف السيدات الرائعات الذين يقرأون مقالتي سيتفهمون. لقد رأينا كلنا فيلم "هيز نوت ذات إن تو يو"، وهو يجعلني أعيد التفكير قبل القيام بأي خطوة. هذا الفيلم يقول أنه في حالة أن الرجل معجب بك فهو سيقوم بعمل خطوات بالتأكيد، ولكن الحياة علمتني غير هذا. مثال حي أمامي هو أبي وأمي، الذين سأحكي لكم أكثر عنهم في واحدة من مقالاتي القادمة.

كفاية تفكير، حان وقت الفعل! أمسكت بهاتفي، وفكرت هل يجب أن ابعث رسالة أم اتصل؟ من الممكن أن أقول له أني مستعدة لمقابلته، قد يفهم شيء! حسناً اتصلي يا لوسي اتصلي...

طلبت رقمه الذي أحفظه عن ظهر قلب، بعد أن رن قليلاً أجاب أخيراً.

بيلي: ازيك يا قمر؟

أنا: بخير، وأنت؟

بيلي: بخير! أقوم ببعض المشاوير مع منى لمكتبها الجديد. هل تريدين المجيء معنا؟

أنا؟ المجيء معكم؟ أنت بتحلم! يبدو أن منى لا تضيع وقت كثير، أليس كذلك؟ يبدو أن بداخلها دينا صغيرة...

أنا: أنا مشغولة الآن! من الممكن أن نتقابل غداً، أقصد أنا وأنت؟

بيلي: لما لا؟ ماذا تقترحين؟

أنا: اشتاق للمكرونة ومن الممكن أن نأكل أيس كريم محمر هاها

بيلي: تمام، سأتصل بك بعد قليل لنتفق إن كنت سأمر عليك.

بينما كنت اقفل المكالمة أتتني فكرة. لماذا أنا أفكر كثيراً في منى وهي من الواضح أنها لا تفكر في؟ لكنها لا تعلم شيء فهو ليس من المنصف أن اتوقع الأسوأ منها. وإيه حكاية الخروج في مجموعة دي؟ "نحن" ليس فقط أنا وهو؟ ماذا يجب علي أن أفعل بالتحديد حتى الفت إنتباهه الكامل لي وحدي؟






تصنيفات علبتي المملوءة أيس كريم  لوسي  مذكرات  مذكرات الموضة  شامخ البلوي  رسوم الموضة