English

    Fustany on Instagram Fustany on Facebook
    تابعي موقع فستاني للموضة والجمال
من فضلك قم باغلاق مانع الاعلانات لكى تستطيع مشاهدة محتوى الموقع كاملا
لايف ستايل Header image article main news that make your heart skip a beat

| بقلم لوسي

خبر يحز في قلبي

تعرفون الاحساس الغريب الذي ينتاب الشخص عندما يشتاق لأحد؟ مؤخرا بدأت أشعر بهذا الاحساس كثيرا، فكل ما أفكر به هو بيلي، ماذا يفعل؟ هل مازال في علاقة مع ناتالي؟ هل هو سعيد أم لا؟ هل يشتاق لي؟ التفكير فيه كثيرا جعلني أحلم به عدة ليالي متتالية. استيقظت في أحد الأيام وقررت أن أتصل به، لم يكن هذا يعني أني أريد العودة إليه أو أني مهتمة به ولكني شعرت أن قلبي يخبرني بشيء وهذه المرة يجب عليّ الإستماع لقلبي.

في طريقي إلى المكتب، اتصلت به ووجدته يرد في خلال ثوان قليلة.

بيلي: هاي لوسي!

أنا: هااااي، كيف حالك يا رجل؟

بيلي: أنا بخير، مشغول جدا مؤخرا. أو أبقي نفسي مشغولا.

أنا: حقا؟ ما الذي يشغلك؟

بيلي: العمل على ما أظن. لقد ابتعت دراجة نارية جديدة!

أنا: واااو، هذا رائع! هل وقعت في غرامها بعد؟

بيلي: نعم، الكلام لا يصف كم أحبها هاهاهاا

أنا: إنسان عجيب حقا!

بيلي: ماذا عنك؟ هل كل شيء بخير؟

أنا: نعم، كل ما أفعله هو العمل وبعض المشاكل مع دينا التي لم أتمكن من حلها حتى الآن، ولكني سأعمل عليها هذا الأسبوع.

بيلي: لم أرى أيا من الفتيات منذ وقت كبير جدا.

أنا: أعلم هذا، فلا أحد منهم يعرف شيئا عنك، هل أنت مشغول مع ناتالي أم ماذا؟

بيلي: يمكنك قول هذا، ولكني أشتاق لكي كثيرا.

أنا: صدقني أنت لا تعلم كم أشتاق لك أيضا، لنخرج سويا في يوم ما، ما رأيك؟

بيلي: بالتأكيد، سأكلمك لاحقا فهناك بعض الأشياء التي يجب علي الاهتمام بها. باي!

هذا غريب! كان لذيذا جدا في بداية المحادثة ثم اضطر لإنهاء المكالمة فجأة هكذا! هل كان غباء مني أن أقول له كم اشتقت إليه؟ ولكن ماذا أقول، فأنا إنسانة عاطفية وحقا كنت أشتاق له كثيرا جدا.

وصلت المكتب وأنا في حيرة من أمري أكثر من ذي قبل، لا أعلم السبب ولكن شعرت أن هناك شيء غريب يحدث اليوم. دخلت غرفتي في المكتب وفجأة وجدت عمرو ويوسف يرحبون بي وكأنهم لم يروني منذ أمد بعيد على الرغم من أني رأيتم أمس. نظرت لهم بحدة وأنا أحاول أن أفهم ما الأمر، ثم شتت انتباهي صوت سحر وهي تصرخ بتحمس وتحضن ناتالي. في هذه اللحظة عاد هذا الشعور الداخلي الغريب أن اليوم سيكون يوم صدمة بالنسبة لي. كنت على وشك أن أسأل عمرو ويوسف ما الأمر، ولكني لمحت يوسف يخطف شيئا من على مكتبي.

أنا: ماذا أخذت من على مكتبي؟

يوسف: لا شيء، مجرد ورقة تركتها لك ببعض التفاصيل عن العمل ولكني أحتاج لعمل بعض التغييرات عليها.

أنا: هل تعتقد أني سأصدق هذا الكلام؟

يوسف: لا!

أنا: إذا أعطيني من فضلك ما أخذته من على مكتبي، أنا أتحدث جديا يا يوسف.

نظر لي ثم نظر لعمرو وكأنه يحاول التأكد منه إذا كان يجب أن يعطني ما أخذه أم لا. أومأ عمرو برأسه ثم أعطاني يوسف ما كنت يخبئه في يديه.

"السعادة تملأ قلوبنا ويشرفنا، ناتالي يونس وبيلي فايد، أن ندعوكم لمشاركتنا الإحتفال ببداية حياتنا الجديدة معا في الخامس والعشرون من فبراير الثامنة مساء بفندق فورسيزون."

مرت لحظة صمت، قد تكون أطول من ذلك، نظرت لعمرو وبيلي، ثم قرأت الدعوة مرة ثانية، مرارا وتكرار وكأن هناك شيء يفوتني.

أنا: بيلي وناتالي؟ سيتزوجون؟ هم ليسوا مخطوبون حتى!

عمرو: نعم يبدو كذلك، أنا أسف يا لوسي. لا يمكنني تخيل ما تشعرين به الآن ولكن كم قلت لك من قبل، أنت في حالة أفضل كثيرا بدون هذا ال****.

أنا: نعم، أنا في حال أفضل. سأعود لعملي الآن.

بالطبع لم أمكن من العمل، فكل ما كنت أفكر فيه هو البكاء! ولكني لم أستطع، لا أستطيع أن أجعل ناتالي ترى كم أنا ضعيفة، أو أن جزء صغير بداخلي كان يشتاق لبيلي الذي سيصبح زوجها قريبا. وجدت نفسي أرسل له رسالة: "السعادة تملأ قلوبنا؟"

أتصل بي بعد دقيقتين ولكني لم أتحلى بالقوة الكافية لأرد عليه. ظل يتصل طوال اليوم ولكني جعلت هاتفي صامتا وحاولت عدم الانتباه له. كنت أحاول الإدعاء أني أعمل خلال اليوم لأتجنب أي محادثات بدافع الشفقة من أحد حتى وإن كان عمرو أو يوسف اللذان أعلم أن مقصدهم طيبا ولكني لن أحتمل.

في حوالي الخامسة رتبت أشيائي وكنت على وشك الرحيل عندما رأيت دينا تدخل المكتب. رأيت في نظرتها لي أنها تلقت الدعوة وأول شيء فكرت فيه كان الإطمئنان عليّ.

دينا: لا تردين على هاتفك فشعرت بالقلق. والدتك أيضا قلقة جدا.

أنا: لم ألاحظ أنكم اتصلتم، فقد كان هاتفي صامتا. أنا أسفة...

دينا: لا داع للاعتذار. هل أنت مستعدة للرحيل؟

أنا: نعم، من فضلك أخرجيني من هنا!

كان هناك لحظات صمت غير مريحة في السيارة، فقد كانت تعلم أني لا أريد التحدث وأنا شعرت بذنب شديد لأني لم أكن بجانبها كليا عندما كانت تحتاجني وبالرغم من ذلك هي قررت أن تكون أفضل مني.

نزلت من السيارة ووجدت بيلي واقفا أمام منزلي! نظرت لدينا ثم له وتذكرت نفس هذا المشهد عندما ذهبنا لأول موعد غرامي لنا. كان كل شيء متطابقا تماما ولكن الإختلاف كان في مرور الكثير من الوقت بعيدا وقد فرق بيننا.

دينا: سأترككم لتتحدثون قليلا.

أنا: لا يوجد ما نتحدث فيه، حقا!

وفجأة أمسك بي بيلي واحتضني، الحضن الذي يتبادله شخصين يعشقون بعضهم ولم يتقابلوا منذ فترة كبيرة جدا.

بيلي: وحشتيني!

أنا: فوق وانتبه! قلت لك أنه لا يوجد شيء نتحدث فيه، أنا أسفة أني اتصلت بك وأكثر أسفا أني أرسلت لك الرسالة، فقد كانت مجرد رد فعل، هذا كل ما في الأمر.

بيلي: أنا أعرفك أكثر من هذا.

أنا: حقا؟! كلما أفكر أنك أكثر شخص يعرفني، تتمكن أن تفعل شيء يثبت أني كنت خاطئة. لا أنت لا تعلم من أنا على الاطلاق ولأكون صريحة، أنا أيضا لا أعلم!

بيلي: كنت أريد أن أقول لك بنفسي ولكن عندما اتصلت بي هذا الصباح تفاجأت ولم أتمكن من اخبارك. لا تعرفين كيف كنت سعيدا لسماع صوتك اليوم وأن أسمعك تقولين أنك تشتاقين لي.

أنا: هذا ما كنت أشعر به هذا الصباح ولكن ليس بعد الآن. لقد ذكرتني بالسبب الذي جعلني أنهي كل شيء بيننا فيما سبق ولهذا السبب عليّ أن أشكرك.

بيلي: ماذا توقعت أن أفعل؟ أن أتوقف عن الحياة لأنك لم تعودي تريدين البقاء معي؟ لقد حاولت أن أعطيك المسافة التي كنت تحتاجين إليها لفترة كبيرة واتصلت بك ولكنك لم تردي عليّ على الإطلاق. أنا أعلم أني أخطأت جدا ولكن من منا لا يخطئ؟ إن لم يخطئ أحد الآن فهو سيفعل لاحقا. أنا أنسان وفي نهاية الأمر، أكثر ما يهم هو كيف أشعر تجاهك، ولكني لم أرغب بخسارتك وخسارة ناتالي أيضا لمجرد إحتمال ضئيل أنك قد تعودي لي مرة ثانية.

أنا: حسنا، سأقول لك فقط أنك لا تزال تعني الكثير بالنسبة لي، ويوما ما سأفرح لك حقا، ولكن الآن أتركني لأغضب من هذه الحياة. هل يمكنك فعل هذا؟

بيلي: سأقول لك أيضا أنك الفتاة الوحيدة التي أحببتها حقا وأني أفسدت كل شيء، ولكن ثقي بي أنك سيكون لك مكانة خاصة بقلبي.

أتت أمي لإنقاذي في هذه اللحظة وكأنها تحتاج لمساعدتي في شيء هام وبيلي غادر.

عندما تقررون نسيان أحدا من الماضي، تأكدي أنك أطلقت سراحهم بالكامل وإلا ستظلين تفكرين فيما سيكون الوضعالآن إن لم تتغير الأمور. ستظلين مقيدة في نفس مكانك بينما هم يكملون حياتهم كالمعتاد. ما شعرت به اليوم كان صدمة كبيرة وجرح عميق، ولكن هذا هو الواقع ويجب عليّ أن أستجمع قواي وأتعامل مع الوضع كما ينبغي لأني إمرأة قوية، أليس كذلك؟






تصنيفات علبتي المملوءة أيس كريم  لوسي  رسوم الموضة  مذكرات  مذكرات الموضة  شامخ البلوي  علاقات إجتماعية  علاقات اجتماعية  علاقات حب  علاقات عاطفية