English

    Fustany on Instagram Fustany on Facebook
    تابعي موقع فستاني للموضة والجمال أينما كنتي
من فضلك قم باغلاق مانع الاعلانات لكى تستطيع مشاهدة محتوى الموقع كاملا
لايف ستايل Header image lucis column fustany 2020 main image 85

| بقلم لوسي

قصة #85: خطة انتهت بالفشل

أهلا عزيزتي،

بعد مقابلة عمرو كما خططت، تغيرت الليلة قليلا، حيث اقترح علينا عمرو الجلوس معه، والغريب في الأمر أن فيصل هو الذي وافق!

مرت الليلة بسلام وعمرو وفيصل كانا يتحدثان في أمور الشغل وأشياء أخرى من هذا القبيل، وأنا كنت أتحدث من حين لآخر لأني أردت أن أراقب ما يحدث بالضبط.

فيصل كان يلف ذراعه حولي ويجذبني إليه لأكون قريبة منه ويهمس في أذني بكلمات رقيقة من وقت لآخر ولا يمانع في تقبيلي كلما سنحت له الفرصة. لم أفهم ما يحدث، هل فيصل يريد أن يثبت أنني ملكه أم أنه يعبر عن حبه لي حقا؟

في وقت ما، خرج عمرو ليرد على هاتفه، وفيصل ذهب إلى الحمام. تفحصت قائمة الحلويات التي أمامي لأختار نكهة أيس كريم، وفي هذا الوقت رجع كلا من عمرو وفيصل ولم يبدوا أنهما سعداء.

وقف فيصل على الجانب الآخر من المنضدة ووجهه غاضب جدا وقال لي: "لوسي، هيا بنا نذهب. اليوم انتهى!"

أنا: ولكني كنت أفكر في طلب الأيس كريم المفضل لي.

عمرو: اطلبي الآيس كريم يا لوسي، فأنا بإمكاني أن أوصلك إلى المنزل إذا أصر زوجك على الرحيل، وخاصة ونحن في وسط المحادثة.

أنا: ماذا حدث بينكما؟

فيصل لم يتحرك من مكانه، فقط ظل ينظر إليّ وطلب مني مرة أخرى أن نغادر المكان.

عمرو: لماذا لا تخبرها بالحديث الذي دار بيننا، إنها المرة الثانية التي تتركني فيها وأنا أتحدث إليك، ولا تظن أنني لم ألاحظ عندما جذبتها من يدها المرة السابقة. لا يمكنك معاملتها بهذه الطريقة.

نظرت إلى عمرو ثم إلى فيصل مرة أخرى متمنية أن يخبرني ما حدث. وتسائلت بداخلي كيف يقول أن هذه هي المرة الثانية التي يتحدثان فيها سويا، فمتى كانت المرة الأولى؟

عمرو: لوسي، يبدو أن زوجك ينزعج كثيرا عندما أطلب منه أن يعتني بك جيدا، كل ما أريده هو التأكد أنك سعيدة.

كانت نظرات فيصل حادة جدا، إنه غاضبا لأبعد حد. أعتقد أنه يفكر في ضرب عمرو. ولماذا يظن عمرو أنه في موقع يسمح له أن يقول مثل هذا الكلام لزوجي؟

ذهبت تجاه فيصل ومسكت يده وقلت له: "هيا بنا نذهب يا حبيبي."

بمجرد أن وصلنا إلى المنزل، حاولت أن أكون الزوجة العاقلة وأن أعطي فيصل وقتا ليهدأ ولكني لم أستطع. فقد كانت معجزة أني تمكنت من السيطرة على نفسي طوال الوقت في السيارة مع كل التساؤلات التي تدور في ذهني. في النهاية لم أتمالك نفسي وذهبت وجلست بجاوره وقلت له: "نحن فريق واحد في زواجنا ولهذا احتاج أن تخبرني كل شيء."

بعد حوار طويل، بدأت الصورة تتضح لي، فالأمر بدأ حين حاول عمرو التحدث مع فيصل قبل زواجنا، وطلب منه أن يتقابلا. عمرو كان مصر على هذا اللقاء حتى أنه قال أن الموضوع هام جدا ويتعلق بصحتي مما جعل فيصل يقلق كثيرا. أخيرا وافق فيصل على لقاء عمرو قبل زواجنا بشهر وفي الحقيقة الحديث كان صادما جدا، فعمرو بالطبع لم يكن يريد التحدث عن صحتي.

قال فيصل أن عمرو لا يعتقد أن العلاقة التي بيننا حقيقية، حيث أنه يعرفني جيدا فهو متأكد بأني سأنهي علاقتي به ولن نتزوج. أكمل عمرو حديثه وقال لفيصل أنه علاقة عابرة بالنسبة لي بما أنها بدأت بعد مدة قصيرة جدا من نهاية علاقتي بعمرو. كما قال له أني أتغير كثيرا بشكل مفاجئ وهذا يعني أن امرأة مثلي لن تستطيع أن تقدم لفيصل حياة مستقرة وأعطاه دليل على ذلك من طريقة معاملتي لعمرو عندما كنا نعمل معا.

تتخيلون كيف كانت حالتي وأنا أسمع هذا الكلام، فقد كانت لدي رغبة شديدة أن ألكم عمرو في وجهه! الآن فهمت لماذا كان يتصرف فيصل بهذه الغرابة في وجود عمرو.

لم أكن أعلم مطلقا أن عمرو مجنون ومتملك إلى هذه الدرجة، فقد انتهت علاقتنا معا وأنا الآن متزوجة من فيصل وأحبه. هناك شيئا آخر أود أن أخبركم به تزيد من كل هذه الدراما في حياتي. يبدو أن عمرو من وقت لآخر يرسل رسائل إلى فيصل مثل:

"لوسي ستعود من جديد لتكون بين ذراعي قريبا"

"من الأفضل أن تنسحب الآن لأنك تعرف جيدا أن هذه العلاقة لن تدوم"

كنت في قمة الغضب من حبيبي السابق الذي اتضح أنه مجنون، حتى رأيت رد فيصل على إحدى الرسائل: "لوسي حامل، ابتعد عن عائلتي نهائيا."

لحظة واحدة، أنا ماذا؟!

أراكم في القصة القادمة يوم السبت القادم في الساعة 11 صباحاً بتوقيت القاهرة.


القصة التالية



القصة السابقة

إن أعجبتك هذه القصة، اضغطي هنا وستجدين قائمة بكل قصص لوسي>>






تصنيفات قصص لوسي  لوسي  شامخ البلوي  رسوم الموضة  علاقات زوجية  العلاقات الزوجية  علاقات   علاقات حب  علاقات اجتماعية  مشاكل الزواج  نصائح الزواج  مشكلات الزواج  مشكلات الإرتباط