English
من فضلك قم باغلاق مانع الاعلانات لكى تستطيع مشاهدة محتوى الموقع كاملا
لايف ستايل Header image things you should know before going to a therapist fustany main image

| بقلم جاسمين كمال

قبل زيارة الطبيب النفسي: هذه الأشياء يجب عليك معرفتها جيدًا

زيارة الطبيب النفسي أو المعالج النفسي أمر نحتاجه جميعًا في مرحلة ما بحياتنا. ويجب أن يعلم جميعنا أنه لا عيب في اللجوء إلى العلاج النفسي، فهو مثله كمثل المرض العضوي الذي يتطلب علاج. واليوم ونتيجة لطبيعة حياتنا المليئة بالضغوط، نصبح أكثر عرضه للأزمات والمشاكل النفسية، وهنا نكون بحاجة لمساعدة متخصص، لذا مرة أخرى لا عيب في طلب المساعدة من الطبيب أو المعالج النفسي. ولكن، قبل زيارة الطبيب النفسي هناك أشياء يجب عليك معرفتها جيدًا ووضعها في الاعتبار، لأنها ستتحكم في رحلتك مع العلاج النفسي. 

" اليوم وبعد مرور عام كامل على متابعتي مع معالجي النفسي، تمنيت لو أنني كنت أعلم الكثير من الأشياء قبل خوض هذه الرحلة، حتى لا تكون بمثابة مفاجأت لي". 

هذه كانت إحدى الجمل التي قالتها لي صديقتي منذ فترة خلال إحدى أحاديثنا. فظلت تروي لي عن بعض الأشياء التي لم تكن تعلم أنه يجب وضعها في الاعتبار منذ البداية، ورغم أنها كانت بمثابة مفاجآت ولكنها تعاملت معها وتغلبت عليها. ولكنها تؤكد أنها لو كانت تعلمها من البداية، كان الوضع سيكون أسهل كثيرًا. واليوم، تذكرت هذه الجملة التي كانت ملهمة لي لكتابة هذه المقالة...

قبل زيارة الطبيب النفسي: هذه الأشياء يجب عليك معرفتها جيدًا

١- اعرفي الفرق بين الطبيب والمعالج النفسي

بداية يجب عليك معرفة الفرق جيدًا بين الطبيب النفسي والمعالج النفسي، ثم حددي أيهما تحتاجين. وهو ببساطة ما سأوضحه لك هنا:

الطبيب النفسي: هو شخص خريج كلية طب، ولديه معرفة أشمل وأعمق للأمراض النفسية. كما أنه مسموح له بكتابة الأدوية النفسية ومضادات الاكتئاب وغيرها ضمن بروتوكول العلاج. كل هذا بالإضافة إلى أنه مسموح له استخدام الصدمات الكهربائية في بعض الحالات.

المعالج النفسي "الأخصائي النفسي": هو شخص لم يدرس في كلية الطب، ولكنه دارس لعلم النفس. وهذا يعني أنه دارس لنظريات التحليل النفسي وهو ما يؤهله لإعطاء الاستشارات النفسية والنصائح الإرشادية. ولكنه غير مسموح له بوصف أي أدوية أو عقارات طبيبة أو استخدام أي من جلسات الصدمات الكهربائية.

لذا في الغالب، يتم اللجوء للطبيب النفسي في الحالات الشديدة أو القصوى على عكس المعالج النفسي الذي يمكنه أن يكون رفيقك كلما واجهتك أي مشكلة أو مخاوف.

٢- ابحثي عن طبيب أو معالج نفسي جيد

لا يمكنك الذهاب لأي طبيب أو معالج نفسي دون إجراء بحث طويل وعميق، عن أفضل الأطباء والمعالجين. وقراءة بعض المراجعات التي تكون نتيجة للعديد من التجارب، سواء من أشخاص تعرفينهم أم لا. ثم ضعي قائمة بأفضل الأطباء النفسيين أو المعالجين النفسيين.

٣- ادرسي وضعك المادي جيدًا

من الأشياء التي يغفل عنها الجميع خلال رحلة البحث عن طبيب أو معالج نفسي، هو الجانب المادي. فأغلب الحالات تتوقف عن الاستمرار في العلاج بسبب الجانب المادي. لذا يجب في البداية دراسة وضعك المادي جيدًا، والبحث عن طبيب أو معالج يقدم جلسات العلاج النفسي بسعر يتناسب مع وضعك وحالتك المادية، بحيث يمكنك الاستمرار والمتابعة.

لاحظي: العلاج النفسي رحلة طويلة تحتاج إلى المواظبة، وتطلب أن تكوني إلى حد ما مستقرة ماديًا، بحيث لا تتوقفي في منتصف الطريق.

٤- تعرفي جيدًا على سياسة الطبيب أو المعالج النفسي

نصيحة هامة ضعيها أمام عينيك، وهي قراءة سياسة الطبيب أو المعالج جيدًا وعدم التوقيع على أية أوراق "أبليكيشن التقديم" دون قرائتها جيدًا. حتى يكون لديك علم بكل شيء وبجميع التفاصيل، وإذا كان هناك شيء غير مريح أو مناسب لك، يمكنك التراجع من البداية.

٥- التحسن لن يأتي سريًعا!

قديمًا كنت أعتقد أنه فور الذهاب للطبيب أو المعالج النفسي، سيحدث التحسن بشكل سريع ربما بعد ثاني جلسة. ولكنه كان اعتقاد خاطئ مني. فما يجب أن نعلمه جميعًا أن العلاج النفسي رحلة، والتحسن فيها يتم تدريجيًا وعلى مراحل ولا يمكن أن يكون بين عشية وضحاها، وهذا ما يجب أن نعلمه جيدًا. لذا إن شعرت بعدم التحسن في الجلسات الأولى، فلا بأس هذا طبيعي.

٦- الطبيب النفسي بشر يخطئ ويصيب

نعم، هذه هي الحقيقة. فالطبيب النفسي بشر، يخطئ ويصيب. لذا ربما تجدي بعض من آرائه لا تروق لك، أو تصرفاته. وهو ما يجب أن تنتبهي له جيدًا. فبمجرد إحساسك بأنك لا تشعرين بالراحة مع طبيبك أو معالجك، يجب أن تقومي بتغييره فورًا. لأن الأساس هنا هو شعورك بالراحة تجاه معالجك، حتى تكون رحلتك ناجحة.

٧- يمكن أن تنجذبي لطبيبك!

من الأشياء الضروري معرفتها هو أن العديد من المرضى ينجذبون للمعالج أو الطبيب، وفي لحظة يمكنك الاعتقاد بأنك واقعه في حبه. ولكن هذا ليس صحيح، فهي مرحلة يمر بها الكثير من المرضى. لذا لا تلومي نفسك على ذلك ولا تستلمي له، ولكن تحدثي مع طبيبك أو معالجك في هذا الشأن وهو سيساعدك.

٨- لا تتوقفي حتى مع شعورك بالتحسن

خلال رحلة العلاج النفسي تحدث خدعة ما، وهي شعورك بالتحسن الذي يرسل إشارة لعقلك بأن الوقت قد حان للتوقف عن زيارة الطبيب، ولكن هذه مجرد خدعة. فلا يمكنك تحديد تحسن حالتك وتوقفك عن الجلسات بمفردك، بل يجب أن يتخذ طبيبك هذا القرار.

٩- فقدت التواصل مع طبيبك؟ غادري فورًا

لا يعني أنك مع طبيبك منذ فترة طويلة، أن هذا يجعلك تكملين رحلة علاجك دون تقييمها. وأهم جزء في التقييم، هو سؤال يجب طرحه على نفسك، هل مازال التواصل جيد بينك وبين طبيبك/ معالجك النفسي؟، إذا كانت الإجابة نعم، فلا بأس بالاستمرار، أما إذا كانت لا، فقد حان وقت تغيير الطبيب.

١٠- اسألي طبيبك النفسي عن أي شيء وكل شيء

أهم ما يجب أن تعرفينه جيدًا، هو أن الطبيب أو المعالج النفسي دوره الرئيسي هو الإجابة عن كل ما يدور بعقلك. لذا اسألي عن أي شيء وكل شيء يخطر في بالك.

مصدر الصورة الرئيسية: crescendoaospoucos.com







تصنيفات الصحة النفسية  اكتئاب  نصائح  نصائح صحية  حياتك اليومية  لايف ستايل