لم يخبرنا أحد يومًا ونحن صغار بالأشياء التي نستحقها بالفعل أو بالطريقة الصحيحة التي يجب أن نقدر بها أنفسنا، ربما اكتشفناها مع مرور الوقت أو مازلنا نكتشفها. لذا أيضًا لم نسأل أنفسنا من قبل عن الطريقة التي نقدر بها أنفسنا واحتياجاتنا في العلاقة العاطفية. بل نترك أنفسنا للتجربة تفعل بناء ما تشاء، على رهان أن النتيجة ستكون في صالحنا! ولكن، في رأيي أننا حقُا إذا أردنا حياة عاطفية صحية ومستقرة إلى حد ما، يجب أن نسأل أنفسنا أهم سؤال وهو " ماذا أستحق في العلاقة العاطفية؟". لا، هذا السؤال ليس أنانيًا بالمرة، فهو ليس حق لطرف واحد فقط، بل يحق للطرفين أن يسألوا أنفسهم ويتناقشوا سويًا فيما يستحقونه وينتظرونه من هذه العلاقة.

ولكن على أية حال، عندما تحدثنا مع مجموعة من الفتيات، جميعهن اتفقن على بعض الأشياء المستركة التي يستحقونها في العلاقة العاطفية، وهي نفسها ذات الأشياء التي يغفلون عنها أو يخافون مناقشتها مع شركائهن... لذا دعينا نناقشها سويًا في السطور التالية...

ماذا أستحق في العلاقة العاطفية؟

ما سأسرده في السطور التالية هي أشياء عامة للغاية، وهذا يعني أنه يمكن أن تستحقي أشياء أكثر أو ربما تتغاضين عن بعض من الأشياء في هذه القائمة من أجل أشياء أخرى. فهذه ليست قواعد، تعلمين أنا لست من أنصار القواعد أبدًا!

١- شخص يحبك كما أنت!

نعم بهذه البساطة، جميعنا نبحث عن ذلك الشخص الذي يحبنا كما نحن. بعيوبنا قبل مميزاتنا، الشخص الذي لا يتمنى أن يتغير شكل شعرنا المجعد/ الليس أو لون بشرتنا الفتحة/ السمراء، أو شكل جسمنا النحيف/ الممتلء/ الكيرفي، وغيرها... فقط شخص يقبلنا كما نحن.

كويز: هل أنت في علاقة عاطفية صحية؟

٢- الاهتمام

الاهتمام ثم الاهتمام ثم الاهتمام... هذا ما اتفقت عليه جميع الفتيات، ولا أبالغ إذا أخبرتك أن الرجال أيضًا اتفقوا على هذا. فجميع المخلوقات البشرية تبحث عن من يمنحها الاهتمام الذي تستحقه، بدءًا من الطفل الصغير الذي ينتظر رؤية الاهتمام في أعين ولمسات والديه، والمراهق الذي يبحث عن الاهتمام من المحيطين به، والزوجة والزوج اللذان يبحثان عن الاهتمام المتبادل بينهما سويًا وبينهما وبين أبنائهما البالغين وهكذا. فجميع المخلوقات البشرية تحب أن تجد من يهتم بها وبمشاعرها.

undefined

٣- الاحترام والتقدير

مثلما نبحث عن الاهتمام، فنحن بحاجة لمن يقدرنا ويحترم وجودنا وغيابنا. شخص عندما نختلف معه لا يتخطى الخطوط الحمراء، بل يكون لديه قدر من الوعي الكافي أن يقدر ويحترم اختلافنا. 

٤- شخص لا يخشى المواجهة!

المواجهة هنا تشمل كل شيء، يخص يواجه معنا صعاب االحياة، شخص يواجهنا بحقيقتنا، شخص لا يخاف أن يخبرنا عندما نحيد عن المسار، شخص لا يخشى مواجهة المشاكل، الأزمات، لحظات الفشل، كل هذه الأشياء نمر بها في الحياة، وبالتأكيد نريد أن يكون برفقتنا شخص يواجه مثلنا.

٥- نحن نستحق الآمان

كيف يمكن أن نمضي في علاقة عاطفية دون أن نشعر بالأمان، دون أن نشعر أن الشخص الذي برفقتنا سيدعمنا، ويكون بجوارنا في لحظات الحزن قبل الفرح، شخص نشعر بالراحة برفقته وأن نشعر بأننا لا نخشى شيء طالما أنه بجوارنا، شخص لا يشعرنا دومًا بأننا مهددين أو بأنه يمكن أن يتركنا في منتصف الطريق.

٦- الوضوح والصدق

لا بأس في أن ينتهي الحب أو تفشل العلاقة العاطفية لأي سبب ما، ولكن تكون المشكلة حقًا عندما نكون مع شخص غير واضح أو غير صادق، شخص يكذب طوال الوقت ويخفي الكثير من الأمور، شخص دائمًا يقول نصف الحقيقة، شخص يقودنا كل يوم إلى نهاية العلاقة. تذكري الصدق والوضوح لا خلاف على أهميتهما في العلاقة.

undefined

٧- الثقة المتبادلة!

صدقيني لا يمكن المضي في علاقة مع شريك يشك في جميع تصرفاتك، أو يجعلك تشكين به، ستتحول العلاقة بلا شك إلى حرب لا تنتهي. لذا الثقة المتبادلة هى مفتاح الاستمرار في العلاقة.

٨- شريك وليس منقذ!

البعض يتعامل في العلاقات العاطفية على أنه المنقذ الذي سينقذ الطرف الآخر من جميع أخطائه وتجاربه ومشاكله وأعترف أنني أحيانًا أقع في هذا الفخ وأمارس هذا الدور، ولكن من خلال تجربتي يمكنني القول بمنهى اليقين، أن هذا آخر شيء يحتاجه رجل أو امرأة في العلاقة. نحن فقط بحاجة لشريك، وليس منقذ.

٩- أن نشعر بأننا في المكان الصحيح

هل تعرفي ذلك الشعور عندما تكون في وسط مجموعة من الأصدقاء وتشعرين بأنك في مكانك الصحيح برفقتهم، والشعور المعاكس الذي ينتابك عندما تجلسين مع مجموعة من الناس وترغبين طول الوقت في المغادرة، وعندما يسألك أحد عن السبب لا تجدين ما يصف شعورك سوى "أنك لست بمكانك"! الأمر كذلك في العلاقات العاطفية. يجب أن يشعر كلاكما أنه في مكانه الصحيح.

undefined

١٠- السعادة!

لا يوجد مخلوق لا يستحق أن يكون سعيد! جميعنا نستحق السعادة.. نحن نستحق أن نضحك من قلوبنا عندما نكون مع شريكنا، نستحق أن ننسى أي شيء يحزننا، نستحق أن نرى وجوهنا وأعينا تبتسم. ولكن للأسف السعادة تتطلب بعض المجهود المبذول من الطرفين، فلن تشعري بالسعادة مثلًا وأنت لا تشعري بالآمان، أو أبعدم الثقة أو بعدم الاهتمام والتقدير.


مصدر الصورة الرئيسية: انستجرام  @levihri

تسوقي مستحضرات تجميل أونلاين في مصر على زينة (تابع لموقع فستاني.كوم)