English

    Fustany on Instagram Fustany on Facebook
    تابعي موقع فستاني للموضة والجمال أينما كنتي
من فضلك قم باغلاق مانع الاعلانات لكى تستطيع مشاهدة محتوى الموقع كاملا
لايف ستايل Header image lucis column fustany 2020 main image 92

| بقلم لوسي

قصة #92: عندما بدأت العلاقة تتدهور

مرحبا مرة ثانية،

تحدثنا في المقال السابق عما حدث في شهر العسل وحان الوقت لنعود مرة أخرى لبداية القصة، فكل هذه الأحدث بدأت بمستشارة العلاقات الخاصة بي عندما طلبت مني أن أخبرها ببداية زواجي.

أنا: في الحقيقة التحدث عن هذه الفترة وتذكر تفاصيلها يجعلني أشتاق لفيصل حينها. أشتاق للترابط الذي كان بيننا وأشتاق لحبي له. الآن يبدو أننا لا نفعل شيء سوى أننا نتشاجر ولهذا أفضل أن أتجنبه عن أن أحبه.

مستشارة العلاقات: هذا أمر طبيعي جدا أن يتغير وينضج الشخص كلما مر الوقت، فمن الطبيعي أن تكون شخصية فيصل التي تشتاقين لها قد تغيرت بعض الشيء.

أنا: ولكن يبدو أنها تغيرت للأسوء.

مستشارة العلاقات: أنت لا تضعين في اعتبارك وجهة نظر فيصل. ربما يرى أنك أيضا تغيرت وأنه يشتاق للوسي السابقة أيضا. هل فكرت في هذا من قبل؟

أنا: في الحقيقة، لا.

مستشارة العلاقات: مشكلة كبيرة تواجه الكثير من الأزواج هي أنهم يفكرون في الأمر من وجهة نظر واحدة، ولكن إن خصص كل فرد القليل من وقته ليفكر في وجهة نظر شريكه فإن الأمور ستكون أسهل كثيرا. فكري في هذا الأمر وجربي، لمدة يوم واحد فقط، أن تتعاملي مع المواقف وتفكري فيها من وجهة نظر فيصل واخبريني ما حدث في المقابلة القادمة.

خرجت من عند مستشارة العلاقات وأنا مشتتة أكثر من أي وقت آخر. بالتفكير فيما قالته شعرت أني كنت أنانية جدا في الفترة الأخيرة حيث كنت أفكر في نفسي فقط وألقي باللوم على فيصل في كل مشاكلنا. لم أسأله مطلقا عما يشعر به في كل ما بيننا بل كنا نتجنب بعض كثيرا طوال هذه الفترة لدرجة أننا لم نعد نتحدث عن أي شيء بجدية.

عدت إلى المنزل ووجدته جالسا على الأريكة يشاهد أحد البرامج التليفزيونية.

أنا: كيف كان يومك؟

فيصل: جيد، وأنت؟

أنا: كان جيدا...

ثم عاد إلى مشاهدة التليفزيون...

أنا: أفكر في الفترة الأخيرة في شهر عسلنا.

فيصل: ماذا عنه؟

أنا: أنا فقط أشتاق له، فقد كانت رحلة ممتعة كثيرا لنا. كنا سعداء جدا حينها.

فيصل: هذا هو الهدف الأساسي من شهر العسل.

أنا: نعم، أنت محق.

وقفت واتجهت إلى الحمام لأخذ دش، وبمجرد أن دخلت الحمام أدركت أنني أكرر ما يحدث دائما، أتجنب التحدث عن أي شيء لأن رده لم يعجبني. عدت مرة ثانية إلى غرفة المعيشة وأخذت الريموت كونترول ثم أغلقت التليفزيون وجلست أمام فيصل مباشرة على الأرض.

أنا: هل تكرهني؟

فيصل: ماذا؟

أنا: هل لا تشعر أني أعجبك مثلما سبق؟

فيصل: عما تتحدثين يا لوسي؟

أنا: فقط أجبني على سؤالي.

فيصل: بالطبع لا يا لوسي!

أنا: حسنا، كنت أحتاج أن أسمع هذا منك... والآن أريد أن تتحدث لمدة ساعة. أريدك أن تخبرني بكل شيء تشعر به تجاهي بالأخص فيما يتعلق بالشكل الغريب الذي أصبحت عليه العلاقة بيننا في الأشهر الأخيرة. لا تتردد وقل كل شيء، فأنا مستعدة لهذا.

فيصل: كل شيء؟

أنا: نعم، كل شيء!

اعتدل فيصل في جلسته ونظر إلى عيناي مباشرة...

فيصل: أنت من الشخصيات التي تتجنب كل شيء، والمشكلة في هذا الأمر هو أني أنا أيضا هكذا. لذا عندما تسوء الأمور بيننا نميل إلى الابتعاد ونتجنب كل شيء مهما طالت المدة. لكن هذه المرة بكل ما حدث فيما يتعلق بعمرو وعدم الثقة في علاقتنا جعل الأمر أصعب كثيرا...

خلال الشهور الأخيرة كنت أشعر أني بمفردي في هذه العلاقة، فلم تعودي تريدين التحدث معي وكنت تهاجمينني كثيرا ولم تسأليني قط عما أشعر به وسط كل ما يحدث. أعرف أني أخفقت عندما قلت لعمرو أنك حامل وأعتذر عن هذا ولكني شعرت أني أفقدك. أنت لم تتوقفي للحظة كي تسأليني لماذا فعلت هذا وماذا كان شعوري بل جعلتي كل شيء عنك أنت. كما أنك لم تتركي لي أي مساحة لأشعر أني سأكون مستريح بشكل كاف لأتحدث معك عما أفكر وهذا جرحني. لا أعتقد أني جعلتك تشعرين هكذا من قبل لأن في كل مرة تريدين أن تقولي شيئا، تأتين إلي وتخبريني بما يدور في ذهنك وترحلين. وأنا متأكد أن بعد سماعك كل هذا ستخرجين من الغرفة وتتجنبيبني لنعود في نفس الدائرة التي نحن فيها.

هو محق، فأنا حقا أردت أن أقوم وأذهب إلى أي غرفة ثانية لأكون بمفردي. ولكنني قررت أن أجرب ما أخبرتني به مستشارة العلاقات، وأفكر بماذا سيشعر فيصل إن وقفت وابتعدت عنه مرة ثانية؟ أعتقد أني سأجرحه كثيرا... وقفت حينها وحضنته.

أنا: أنا أسمعك جيدا ولكن هل يمكنك أن تعطيني بعض الوقت لاستيعاب كل ما قلته الآن؟ ما رأيك في أن نذهب إلى العين السخنة في نهاية الأسبوع؟ أنا وأنت فقط، فالتغيير سيفيدنا كثيرا ويمكننا أن نكمل حديثنا هناك.

فيصل: موافق، سأمر عليك غدا بعد الشغل ونتحرك مباشرة من هناك إلى السخنة.

انتظروا القصة القادمة، يوم السبت في الساعة 11 صباحاً بتوقيت القاهرة لأخبركم بما حدث في العين السخنة.


القصة التالية



القصة السابقة

إن أعجبتك هذه القصة، اضغطي هنا وستجدين قائمة بكل قصص لوسي>>






تصنيفات قصص لوسي  لوسي  علبتي المملوءة أيس كريم  رسوم الموضة  شامخ البلوي  علاقات   العلاقات الزوجية  علاقات زوجية  علاقات عاطفية  الزواج  مشكلات الزواج  نصائح الزواج  زواج  الحياة الزوجية  ثقافة زوجية  نصائح زوجية