English

    Fustany on Instagram Fustany on Facebook
    تابعي موقع فستاني للموضة والجمال
من فضلك قم باغلاق مانع الاعلانات لكى تستطيع مشاهدة محتوى الموقع كاملا
لايف ستايل Header image article main luci ready steady call my bucket of ice cream

| بقلم فريق فستاني

حان وقت المواجهة

أنا هاتخطب!!! حبيبة تصرخ بأعلى صوت من الجهة المقابلة على الهاتف لدرجة أن أمي - التي لم تكن جالسة بجانبي- سمعته بوضوح!

أنا: ماذاااا! لمن؟

حبيبة: من برأيك سيكون؟ بالطبع رفيق.

أنا: مبرووك!

حبيبة: لا تبدين متحمسة لخبر خطبتي...

أنا: لا لا بالطبع، لكنك اتصلت بي فى وقت سيء... أسفة!! متى ستتم خطبتك؟ أريد معرفة كل التفاصيل!

حبيبة: بعد أسبوعين من الآن، ولأنك صديقتي المفضلة سوف تقومين بمساعدتنى فى أمور كثيرة.

أنا: بالطبع، أنا تحت أمرك ولكن دعيني فى البداية أسألك سؤلا... هل أنت واثقة بنسبة ١٠٠ ٪ من قرارك؟  لا أريد ان أكون سخيفة أو أي شيء من هذا القبيل، لكن هناك الكثير من الأشياء التى يجب أن تفكري فيها قبل الأرتباط برجل يضاعفك فى السن، وهذا واجبي كصديقة لك أن أحذرك من هذا.

حبيبة: نعم لقد فكرت فى الأمر مرارا وتكرارا، لا تقلقي، فقط أظهري قليلا من الفرحة لي.

أنا: صدقيني أنا فرحة من أجلك. أنا فقط أريد أن أعرفه أكثر.. ما رأيك فى أن نخرج سويا قريبا جميعنا.

حبيبة: أوك... سيحدث قريبا.


أغلقت الهاتف وفي ذهني الكثير من الأفكار أكثر مما كانت عليه قبل المكالمة! أنا وأمي كنا نتناقش فى موضوع بيلي وكانت تريد أن تعرف كل التفاصيل. مكالمة حبيبة نجتني لبضع دقائق من الحديث مع أمي، لكن ها أنا أعود إلى الواقع مرة اخرى بعد انتهاء المكالمة، حاولت تغيير الموضوع لكنني فشلت.

أنا:  لا أصدق أنها سترتبط بهذا الرجل!

أمي: وما المشكلة فى هذا الرجل؟ طالما يحبون بعضهم البعض حبا حقيقيا، لا يفترض أن يكون السن مشكلة. أنا إمرأة ناضجة، يجب أن تثقي في كلامي... الآن نعود إلى موضوعك انت وبيلي.

أنا: ليس هناك موضوع بيني وبين بيلي بعد الآن... انتهي الأمر يا أمي.

أمى : أنا أعرف، لكنكم أصدقاء من الصغر، على الأقل اعطي لنفسك بعض الوقت وتحدثي معه وجها لوجه لإنهاء الأمر بطريقة صحيحة. كوني أنت الأفضل...

أنا: سأفكر فى الأمر، أعدك.


وأنا في طريقي للعمل، حاولت نسيان ما وعدت أمي به. لا أشعر بأنى قادرة على التحدث معه فى الوقت الحالي. ليس قبل أن أهدأ على الأقل. لقد جرحني كثيرا فلماذا يجب ان أكون أنا الشخص الأفضل فى هذه العلاقة؟ فكرّت أيضا فى أمر حبيبة. لسبب ما أشعر بأن هذه الفتاة ترتكب خطأ كبيرا. لم تكن حبيبة يوما الشخصية الناضجة بيننا وعادة لا تستطيع الحكم على الأشخاص بطريقة صحيحة... ربما يجب أن أتحدث مع دينا.  

أنا:  هاي يا قمر. لقد عدت مرة أخرى!

دينا: لوسي!! هل ما زلت تتذكريني؟؟ واو... أنا محظوظة لأنك وجدت الوقت لتحدثيني أخيرا.

أنا: ما هذه المبالغة؟

دينا: ظروف!

أنا: هل سمعت أخر الأخبار؟

دينا: ماذا؟

أنا: حبيبة كلمتني منذ قليل لتخبرني بأن خطوبتها بعد أسبوعين.

دينا: ماذااااا! كيف تفكر هذه الفتاة؟ هي لا تعرف هذا الرجل بما يكفي لتقدم على هذه الخطوة، هذا دون ذكر فارق السن بينهما. ماذا قلت لها؟

أنا: لقد حاولت أن أبدو مؤيدة لموقفها، وسألتها إن كانت واثقة من هذا القرار أم لا، ومن الواضح أنها متأكدة من شعورها. كنت أفكر في أن نذهب جميعا للعشاء سويا لنتعرف عليه أكثر... ما رأيك؟

دينا: أوك، ونحاول أن نفسد علاقتهما في هذه الليلة! هاهاهاها

أنا: لا لا، دعينا نتعرف عليه أولا ثم نتخذ قرارنا بشأن هذا الأمر.


من حسن الحظ، لم يكن هناك زحام مروري على غير العادة، ولكني كنت سعيدة لذهابي إلى المكتب. لا أطيق الإنتظار لرؤية عمرو ويوسف، بالأخص عمرو، فقد استمتعت جداً من الإهتمام الذي لاقيته منه في لندن. لا أقصد هذا بطريقة عاطفية وإنما من الرائع أن يكون لديك صديق جيد ووسيم.

أنا: صباح الخير!

عمرو: هاي لوسي، كيف حالك؟

أنا: الحمد لله، فكرت أن أمر عيك لألقي التحية.

عمرو: جيد، هل يمكنك مراجعة المقال الصحفي الذي كتبه يوسف وتعطيني تأكيد أنه معد للإرسال؟

أنا: طبعاً، أعطيني عشر دقائق فقط.

أحسست أنه أصبح بارداً معي فجأة أو أصبح يتعامل معي بمهنية فقط، قد يكون سبب تعامله اللطيف معي في السابق كان بسبب إنفصالي. على كل حال أنا بحاجة للتركيز على العمل أكثر، كفا كل الدراما من الرجال، أتطلع جداً لبعض الوقت دون دراما! الحمد لله لا أرى ناتالي في أي مكان...


إنتهيت من مراجعة المقال الصحفي وبعثت التأكيد لعمرو، في نفس الوقت وصلني رسالة من حبيبة لتعرف إن كان لدينا وقت اليوم لنتقابل مع رفيق فهو متحمس جداً ليتعرف علينا أكثر. للحظة شعرت أني أريد حقاً التعرف عليه حقاً.

تعرفون الأيام المزدحمة جداً التي تمر عليكم عندما تجدون أشياء كثيرة تحدث في نفس الوقت؟ هذا كان الحال بالنسبة لي اليوم، فبعد قليل وصلني رسالة أخرى، هذه المرة كانت من بيلي يقول فيها: "أعلم أنك مازلت تحتاجين مساحتك ولهذا لن أتمكن من التواجد معكم للتعرف على رفيق. ولكن من فضلك عاودي الإتصال بي فقد حاولت الوصول إليك كثيرا."

لم تذكر حبيبة أنها ستقول لبيلي، ولكني لا أستطيع أن ألومها، فنحن كلنا أصدقائها المقربين ولن يكون من السهل أن أمسحه من حياتي. هل يجب عليّ أن أتصل به؟ فقد وعدت أمي أني سأفكر في هذا الأمر جدياً. قررت أن أأخذ رأي يوسف أيضا، ولكنه كان مترددا قليلاً إن كان يجب أن أتصل به أم لا.

يوسف: افعلي ما يريحك أكثر، أنت بالتأكيد بحاجة لتتصلي به وتنهي كل شيء بطريقة صحيحة، ولكنه لا يجب أن يحاول الضغط عليك لتأخذي هذه الخطوة سريعاً.


ينتهي هذا اليوم الطويل أخيراً وأقوم بترتيب أشيائي لأذهب للبيت، فأجد عمرو يميل على باب مكتبي ويطلب مني أن أقوم بتوصيله في طريقي للمنزل.

أنا: بالتأكيد، أنت تعرف أنك مرحب بك في أي وقت.

عمرو: هذا رقيق جداً منك، أسف أني كنت مشغول جداً اليوم، ولكني فكرت أن نتحدث الأن، هل لديك أي مخططات اليوم؟

قلت له عن العشاء وأن بيلي قرر أن لا يكون حاضراً لأنه يعلم أني لست مستعدة لرؤيته بعد.

عمرو: على الأقل فقد إستخدم عقله هذه المرة.

أنا: ماذا تعتقد عليّ أن أفعل؟ هل أتصل به؟

عمرو: لا أعتقد ذلك، فقد كان في يده فتاة مذهلة ولكنه أضاعها بكل سهولة. ثقي بكلامي، فأنت تستحقين رجل أفضل بكثير من بيلي هذا!

أنا: هل تقول عني أني فتاة مذهلة؟ هذه مجاملة رقيقة منك!

عمرو: هذه هي الحقيقة.

وجدت وجهي يحمر خجلاً، ولكن مجاملته الرقيقة لم تعني بالضرورة شيئاً مميزاً في قاموس عمرو. هو فقط إنسان طيب يحب أن يجعل من حوله سعداء.


دعوني أنتقل لأقول لكم ما حدث عندما تقابلنا مع حبيبة ورفيق. يجب أن أعترف أنه كان جيداً! حافظ بيلي على كلمته ولم يأتي، حمداً لله! وجدت رفيق شخصية جيدة جداً، فهو ظريف، صادق، عاقل والأهم من ذلك هو أني لم ألاحظ فارق السن. لقد رأيته من قبل ولكن هذه هي المرة الأولى التي نتحدث فيها حقاً. كان مهتماً أن يعرف أكثر عن رحلتي إلى لندن، فيبدو أن حبيبة كانت تفعل ما بوسعها لتجعله يعرف أكثر عنا. مرت الليلة بشكل رائع وأعتقد أن دينا ومنى رأوا أنهم تسرعوا في الحكم على رفيق. قبل أن أذهب للمنزل، همست في أذن حبيبة وقلت لها: "أنا سعيدة جداً لكم حقاً، لقد كان عندك حق فهو شخص لطيف حقاً."

على الرغم من أني أكلت كثيراً جداً إلا أني كنت أرغب في تناول الأيس كريم، في الحقيقة، فهناك دائماً مجال لتناول الأيس كريم. ذهبت للمطبخ وبدأت تناوله، ولسبباً ما ذكرني بأول موعد غرامي لي، كما أحب أن أطلق عليه، مع بيلي في عيد الحب الماضي. أعتقد أنه كان من الأفضل لنا أن نظل أصدقاء، فهذا الرجل يعني الكثير بالنسبة لي. وهكذا قررت أنه قد حان الموعد لأتصل به. رن الجرس مرتين وبدأت أشعر بالتوتر، هل كان قراراً خاطئاً؟ هل أنهي الإتصال الآن؟

بيلي: لوسيييييي

أنا: هاي

بيلي: شكرا!

أنا: على؟

بيلي: لأنك إتصلت بي، هذا يعني الكثير لي حقاً.

أنا: في الحقيقة أنا لا أشعر أني أستطيع الكلام الآن ولكن ما رأيك أن نتقابل في خلال يوم أو اثنين للتحدث؟

بيلي: بالتأكيد! غداً؟ أرجوك؟

أنا: حسنا!


في اليوم التالي قررت أن أذهب لمقابلة بيلي في قمة أناقتي، عندما وصلت كان متواجد بالفعل ويبدو حزيناً جداً مما جعلني أشعر براحة أكثر قليلاً.

أنا: هاي!

بيلي: كيف حالك؟

أنا: رائعة، لقد عدت منذ بضعة أيام من لندن. وأنت؟

بيلي: في حالة سيئة جداً.

لحظة صمت، لم أهتم أن أسأل السبب وهو علم ذلك، فأكمل وقال: "لوسي، ليس لديك فكرة كم أنا أسف وكم أشعر بحزن شديد. أنت كل شيء بالنسبة لي ولا أصدق أني أفسدت كل شيء هكذا."

أنا: بيلي، هذا كله ماضي الآن، أنا أردت أن أقول لك أني أتمنى أن نحاول أن نكون أصدقاء في المستقبل ولكن الدخول في علاقة عاطفية معك لم يعد ما أريده. من الأفضل لنا أن نكون أصدقاء...

بيلي: ولكن هل يمكننا التحدث في هذا مجدداً بعد أن تهدأي؟ لوسي، أنا أعشقك، وأعلم أنك أحببتني أيضاً. أنا متأكد أنه من الممكن أن تشعري بهذا الشعور مرة ثانية.

أنا: ثق بي، إن كنت قمت بالإتصال بي في البداية على الأقل بدلاً من أن تختفي تماماً كما حدث، ربما قد اختلف الوضع. ولكن الآن أنا بكل ثقة أقول لك أني لا أكن أي مشاعر تجاهك. قريباً ستكون بيلي صديقي وحسب.

بيلي: بهذه البساطة؟

أنا: كان يجب أن تفكر في هذا أولاً. اللوم ليس عليّ هنا.

حاول أن يقنعني مرة ثانية، شعرت أنه على وشك البكاء أيضاً، ولكنه لم يدرك أني أتيت فقط لأقول له أن علاقتنا انتهت تماماً، احتراما لصداقتنا، ليس لمناقشة أساليب لنعود مرة ثانية. أمي كانت على حق، أن أكون الأكبر في هذا الموقف جعلني أفضل كثيراً...






تصنيفات علبتي المملوءة أيس كريم  لوسي  شامخ البلوي  رسوم الموضة  مذكرات  مذكرات الموضة  علاقات اجتماعية  علاقات إجتماعية  علاقات حب  المرأة والرجل  الرجال والنساء  لايف ستايل