English

    Fustany on Instagram Fustany on Facebook
    تابعي موقع فستاني للموضة والجمال أينما كنتي
من فضلك قم باغلاق مانع الاعلانات لكى تستطيع مشاهدة محتوى الموقع كاملا
لايف ستايل Header image lucis column fustany 2020 main image 84

| بقلم لوسي

قصة #84: الوجه الآخر للغيرة

بعد أن شاركتكم في المقال الماضي ذكرى سعيدة من أول سنة زواج، اليوم سأحكي لكم كيف بدأت المشاكل بيني وبين زوجي فيصل. ففي يوم ما، قرر جميع أصدقائي التجمع معا، وكنت متحمسة للغاية، لأنني لم أراهم منذ فترة كبيرة. كان معظمنا ثنائيات ما عدا منى التي رفضت أن تحضر مع حبيبها لأنها رأت أن علاقتهما لا تزال في بدايتها ليتعارف على أصدقائها.

أرتديت فستان أحمر أنيق، كان فيصل اشتراه لي من قبل، وظل طوال الوقت يغازلني ويخبرني كم أبدو جميلة للغاية، وهذا بالفعل أسعدني كثيرا. كنا أخر من وصل بالطبع، فأنا لست الشخص الملتزم بالمواعيد على الإطلاق.

كل ما يحدث يبشر بأنها ستكون أجمل ليلة على الإطلاق، ولكن هل تعلمون ما حدث؟ قابلت عمرو! أتذكرون عمرو؟ مديري وحبيبي السابق الذي كان السبب في كل الأحداث التي جعلتني أترك القاهرة وأذهب لأعيش في دبي.

عمرو: لا أصدق، هذه صدفة جميلة.

أنا: نعم هي صدفة جميلة، كيف حالك؟

عمرو: على ما يرام... سمعت أنك تزوجت، لابد أنه رجل محظوظ.

أبتسمت ونظرت إلى فيصل الذي كان يراقبني، يبدو أنه بدأ يفقد أعصابه ويحاول تمالك نفسه، لذا قررت أن اختصر الكلام مع عمرو كي أتجنب حدوث أي مشاكل.

عمرو: شكلك رائع، تبدين سعيدة.

أنا: أنا فعلا سعيدة، وأتمنى أن تكون أنت أيضا سعيدا.

كنت أنوي أن أنهي الحديث عند هذا الجزء، ولكن قبل أن أنطق بحرف آخر، كان فيصل يجذبني من يدي ويبعدني عنه. ظللت لحظات أحاول استيعاب ما حدث، فهو لم يترك معصمي وكان يضغط عليه بقوة. نظرت إليه وأنا مصدومة فعليا، ولا أعلم ما هو التصرف الصحيح الذي يجب عليّ القيام به.

من ناحية ما فعله ليس مقبولا على الإطلاق، ومن الناحية الأخرى لم أريد أن أعطي الموضوع أكبر من حجمه. فكنت لا أزال محرجة مما حدث. نظر عمرو إليّ ولكن الحمد لله، فهم من نظرتي أنني أطلب منه الابتعاد.

لم يلاحظ أحد ما حدث، ولم أوجه إلى فيصل كلمة واحدة طوال الليلة، ولم أستطع حتى النوم. ما حدث غير مقبول على الإطلاق! أعلم أنه غيور ولذلك حاولت أن أختصر الكلام، ولكن ردة فعله غير مقبولة. فهناك خيط رفيع بين الغيرة والجنون.

منذ ذلك اليوم والمعاملة بيننا غريبة... لا نتشاجر ولكن كل منا يتجنب الآخر... لقد مللت من هذا التجاهل وانفجرت.

من وجهة نظري كان هناك طريقتان لحل المشكلة، الأولى تتمثل في التحدث كأشخاص ناضجين حتى نصل لنتيجة ما. أما الخيار الثاني، فكان التصرف بعدم نضج وأخطط لمقابلة عمرو مرة أخرى صدفة في وجود فيصل.

أعرف أنه من الأفضل أن أتجه إلى الخيار الأول، ولكن هناك شيئا بداخلي يقول لي جربي الخيار الثاني. قد يكون خيارا خاطئا ولكني لا أبالي. فأنا غاضبة للغاية مما حدث وعلى فيصل أن يعلم بأني لن أظل صامتة لمدة طويلا.

بعد بحث قليل على الإنترنت توصلت إلى المكان الذي سيكون عمرو فيه الليلة حين وجدت تعليق له على صورة أحد أصدقائه يخبره فيها بمكان تواجده. ترددت للحظات في إكمال هذه الخطة ولكن في النهاية التزمت بها.

كان المكان أشبه بحانة حيث يمكن للأصدقاء التقابل ولعب البلياردو. تظاهرت بالبراءة التامة عندما اقترحت الذهاب لهذا المكان على فيصل. أخبرته أنني مجهدة من الوضع الغريب بيننا، وأريد أن نمرح قليلا وننسى الموقف السابق تماما.

ارتديت ملابس ملفتة إلى حد ما، بنطلون جينز أسود بخصر عال، وبلوزة دانتيل سوداء، وحذاء ميتالك بلاتفورم، ووضعت روج باللون الأحمر. شعرت بالقوة والثقة بالأخص عندما رأيني فيصل وكيف فوجئ بمظهري. هذا جعلني سعيدة للغاية لأنها بالتأكيد ليلة لن ينساها أبدا.

ذهبنا إلى المكان وكانت دقات قلبي سريعة جدا وكأنه سيخرج من صدري. وأثناء سيري للمائدة التي سنجلس عندها، تعثرت في شخصين وكان أحدهم عمرو!

ما حدث بعد ذلك كان جنوني، كما قلت فهذه ليلة لن ينساها فيصل أبدا ولكنها تستحق مقال منفصل. لذا سأترككم اليوم هنا.

أراكم في القصة القادمة يوم السبت القادم في الساعة 11 صباحاً بتوقيت القاهرة.


القصة التالية



القصة السابقة

إن أعجبتك هذه القصة، اضغطي هنا وستجدين قائمة بكل قصص لوسي>>






تصنيفات قصص لوسي  علاقات   علاقات زوجية  علاقات عامة  علاقات اجتماعية  الغيرة  غيرة الرجل  رسوم الموضة  شامخ البلوي  علبتي المملوءة أيس كريم