English

    Fustany on Instagram Fustany on Facebook
    تابعي موقع فستاني للموضة والجمال أينما كنتي
من فضلك قم باغلاق مانع الاعلانات لكى تستطيع مشاهدة محتوى الموقع كاملا
لايف ستايل Header image lucis column fustany 2020 main image 96

| بقلم لوسي

قصة #96: لست مستعدة لهذا!

أهلا عزيزتي،

سأكمل اليوم ما حدث بعد مقالتي السابقة مباشرة. بعد أن قمت بعمل اختبار الحمل المنزلي وظهر خطين.

فيصل: أعتقد أن خطين تعني أنك حامل!

شعرت أني على وشك الإغماء وأني لا أستطيع الذهاب إلى السرير فقررت أن أستلقي على الأرض في الحمام وأنا أحضن بطني.

فيصل: لوسي! هل لا تزالين على الخط؟

لم أتمكن حتى من الرد على فيصل، فكانت الدموع تنهمر من عيناي ولم أستطع إيقافها. فاستمريت في البكاء لفترة كبيرة جدا.

فيصل: أنا في طريقي إلى المنزل الآن، لا تقلقي حبيبتي فكل شيء سيكون بخير.

بالطبع كل شيء سيكون بخير بالنسبة له، فهو بالتأكيد في غاية السعادة أني حامل... هو انتظر كثيرا هذه اللحظة، في الغالب منذ زواجه الأول. ما سبب هوس الرجال بالسن، لا بدلا من هذا أريد أن أعرف سبب هوس الناس بالسن والأطفال!

بالنسبة لفيصل هو يشعر أنه اقترب على نهاية الثلاثينات من عمره ولهذا يريد طفل، ولكن هل سن 37 يختلف كثيرا عن 38؟ وماذا عنا نحن كنساء، فمع كل سنة جديدة من عمرنا يزيد الضغط بشكل كبير... وكل ما نسمعه هو "أين الأطفال؟" أو "متى ستنجبين أطفال؟" أو "هل تعلمين أنه كلما أنجبت في سن صغير كلما كان أفضل؟" وإلى أخره...

على الشخص أن يكون مستعدا أولا قبل أن ينجب طفلا، أليس كذلك؟ ولكن لا، الثقافة العربية تعارض هذا التفكير كثيرا، فالشخص ينجب أطفال عندما تقرر عائلته أنه مستعد. أنا من سيحمل هذا الطفل لمدة 9 أشهر، سألده، وسأتحمل مسئولية كبيرة جدا في هذا العالم... كل هذا لأنهم يريدون اللعب مع الطفل. هذا لا يبدو صحيحا بالنسبة لي.

من ناحية أخرى هناك الشعور بالذنب، فأنا أعرف أني يجب أن أحمد الله أني حامل لأن نساء كثيرات يجدن صعوبة كبيرة في الإنجاب أو حتى لا يمكنهم الحمل من الأساس. الأمر لا يتعلق بأني لا أشعر بالحمد ولكني لست مستعدة لهذه الخطوة. بالطبع والدتي ستسلط الضوء على إحساسي بالذنب وأنها قد لا يكون أمامها فرصة أخرى لرؤية أحفادها قبل أن تكبر في السن أو تقابل وجها كريم. فالآن أنا مجبرة على تغيير خطة حياتي بالكامل وإنجاب طفل لإسعاد الأجداد.

لا، هذا ليس صحيحا! أم هل أبالغ؟ هل يجب عليّ أن أتنازل؟ هل شعرت أي منكم أنتم أيضا بمثل هذه المشاعر؟ عندها، هل قمتم باللجوء إلى الحل الذي يشعر الجميع أنه لا يليق؟ لأني لست خائفة من اللجوء إليه. ولكنها حياتي، وجسمي، وهذا يعني أنه اختياري!

وصل فيصل وكان يحمل معه زهور وشوكولاتة وهدية صغيرة للبيبي أيضا.

فيصل: لوسي، أعرف أنك خائفة ومتوترة جدا ولكني سعيد، هذه هدية جميلة جدا لنا ويجب أن نحتفل.

أنا: أريد أن أجهض الطفل.

قصتي القادمة ستكون يوم السبت في الساعة 11 صباحاً بتوقيت القاهرة فانتظروها لتعرفوا ما حدث وهل أخذت فعلا خطوة الإجهاض أم لا.


القصة التالية



القصة السابقة

إن أعجبتك هذه القصة، اضغطي هنا وستجدين قائمة بكل قصص لوسي>>






تصنيفات قصص لوسي  لوسي  علبتي المملوءة أيس كريم  علاقات   علاقات زوجية  علاقات عاطفية  الزواج  زواج  مشكلات الزواج  مشاكل الزواج  نصائح الزواج  الحمل  اعراض الحمل  رسوم الموضة  شامخ البلوي