هل من الممكن أن تكوني صديقة لحبيبك السابق؟
جاسمين كمال
10/11/22, 4:00 PM

هل يمكنك أن تكوني صديقة لحبيبك السابق؟ سؤال يتم طرحه من حين لآخر، والإجابات قد تبدو متنوعة ومختلفة، فعندما طرحنا هذا السؤال جاءت الإجابات منقسمة بين “مستحيل”، و “لما لا”؟! ولا يمكننا الإقرار بأي فريق كانت إجابته صحيحة أكثر، لأن الأمر ببساطة شيء مختلف من شخص لشخص وما يناسبك ليس بالضرورة أن يناسب غيرك وهكذا. ولكن حتى يكون الأمر واضح بشكل أكبر، إن الأجابة على السؤال يجب أن تكون مبنية على عدة أسس حتى تحصلي على إجابة واضحة وبسيطة. لذا تابعي القراءة حتى تجدي إجابة على سؤالك…

أولاً، كم مضى على الانفصال؟

أعلم أنه بعد انتهاء العلاقة فورًا تريدين الإجابة على سؤالك هذا، ولكن هذا ليس صحيح، الأمر يحتاج وقت. امنحي نفسك والطرف الآخر الوقت الكافي حتى تهدأ مشاعركما وتستطيعا تقييم الأمر بشكل صحيح. للأسف، لا يمكنني إخبارك كم من الوقت عليك الانتظار فهذا أمر يختلف كليًا من شخص لآخر. فالبعض يتجاوز مرحلة ما بعد الانفصال خلال أسابيع والآخر يحتاج لأشعر وهكذا. النقطة الفاصلة في الأمر هو شعورك أنت والطرف الآخر، هل تجاوزتما مرحلة الانفصال أم لا.

ثانيًا، كيف تحددا إذا كان بإمكانكما البقاء أصدقاء أم لا؟

بحسب غالبية من مروا بنفس التجربة فإن الإجابة على هذا السؤال لا يمكن تلخيصها في نقطة أو اثنين، ولكننا يجب أن نفهم إنها عملية مبنية على عدة شروط ومحاذير. إذا توافرت الشروط هذا يعني أنكما تصلحا للبقاء أصدقاء أما إذا توافرت المحاذير! أنت بالتأكيد تعرفين الإجابة.

كل منتجات البشرة والشعر والمكياج في مصر على موقع زينة:

يمكنكما البقاء أصدقاء  إذا كان:

- كلاكما اتخذ وقته الكافي ليتجاوز مرحلة الانفصال ومشاعر الرومانسية التي كانت بداخلها وأي مشاعرعاطفية متعلقة بالطرف الآخر.

- كلاكما تقبل فكرة أن العلاقة انتهب وأنه لن يعامل الطرف الآخر ك"حبيب" مرة أخرى.

- لا تشعرين بارتباك أو توتر عند رؤيته. لأن شعورك بهذه الأشياء يعني أنك مازلت تكنين له مشاعر. والأمر كذلك بالنسبة له.

- كلاكما مضى قدمًا في حياته دون أية عوائي أو التفكير في العلاقة.

- كلاكما منفتحان ومتقبلان فكرة البقاء أصدقاء، والصداقة الحقيقة تعني لكما شيئًا هامًا.

- لديكما القدرة ومستعدان لوضع حدود بينكما، والسيطرة على أية ذكريات قديمة يمكن أن تتبادر على ذهنكما.

لا يمكنكما البقاء أصدقاء في حال:

- مازلت تحبينه بداخلك وكن تخفين هذه المشاعر.

- تعلمين أنه مازال يحبك ولكن يخفي الأمر.

- تريد بقائه كصديق، لأنك تخشين البقاء بمفردك.

- تختارين الصداقة بسبب شعورك بالذنب بأنك أفسدتي العلاقة.

- مازالت فكرة ارتباطه بفتاة أخرى تزعجك وتؤلمك.

- تشعرين بأنه مازال يحتل عقلك، فكرك، وتراقبين أدق الأشياء التي يفعلها.

- تجدان صعوبة في وضع حدود وقواعد للعلاقة بينكما.

والآن، كل ما عليك فعله هو النظر على الأشياء ووضع علامة (صح) أمام النقاط المتوافرة، سواء في الأشياء التي تمكنكما من البقاء أصدقاء أو الأخرى، وشاهدي أيهما ستكون ذات النقاط الأكبر التي ستتخذين رأيك بناء عليها.

ثالثًا: هل ستكونا أصدقاء مقربين مثلما كنتم في السابق؟

كانت أغلب الإجابات والردود التي حصلنا عليها تشير إلى أنه حتى مع البقاء على صداقتكما فلن تكونا مقربان. فالقرب الشديد أو الصداقة المقربة ستعيد إليكما ذكريات الماضي والتي من المحتمل أن تجعلكما تفكرا في احتمالية عودة علاقتكما وهذا بالتأكيد يعني إفساد الصداقة.

أخيرًا، كيف يمكنكم وضع حدود لصداقتكما؟

جميع من مروا بهذه التجربة أكدوا أنه بدون حدود مثلها كأي شيء ستفشل فشل ذريع، لذا لابد من وضع بعض الحدود والقواعد:

١- أوقات وعدد مرات محددة للاتصال أو التواصل بينكما.

٢- إلى أي مدى ستشاركان بعض أخبار حياتكما وما الأشياء التي لا يجب أن تتحدثا فيها.

٣- هل تفضلان البقاء بمفردكما أم مريح أكثر أن تكونا في وسط مجموعة دومًا.

٤- ما مقدار الوقت والاهتمام الذي تحتاجانه من بعض؟

بعد الاتفاق على كل ما سبق ووضع الحدود اللازمة لك وللطرف الآخر، يمكنكما حينها البقاء أصدقاء.

مصدر الصورة الرئيسية: انستجرام @europajaro

تسوقي مستحضرات تجميل أونلاين في مصر على زينة (تابع لموقع فستاني.كوم)

translation is not available

author-image
جاسمين كمال

أحبت العمل بالكتابة منذ صغرها لذلك بدأت في العمل بالصحافة في سن صغير. وجدت سحر خاص في القراءة والكتابة عن المرأة وكل ما يتعلق بها وبحياتها. تقضي معظم وقتها في سماع الموسيقى وخاصة الأغاني الفرنسية لحبها الشديد لهذه اللغة. لا تفضل البقاء في المنزل فتجد متعتها في التجول حتى وإن كان بلا هدف.


top-arrow